عكس عكاس 的个人资料لو فرقتنا الأيام تجمعنا ...照片日志列表 工具 帮助

日志


أفكار في لحظة جنون

تتهادى أمامي .. بشوق ..
ملامح تعلوها نجمة متوهجة
تشع أملاً
...

ترقص مع نسمة ..
على أنغام موسيقى حالمة
ونظرات يملؤها البحر

...

نسمة أخرى عابثة
تمر على شعرها الكستنائي
ويتطاير .. كـموج

...

وشاح يكتنز رائحتها
يصعد بها ناحية قُبلة
وعينها تبرق

...

روح تسكن مزهرية
تصلي صوب مرآة عتيقة
وتتوسد.. طفل

...


تشير الساعة إلى البرد
تحاول أن تلتحف ظلها
بلا .. فائدة

خاطرة في أسطر رسالة...اللهم اني قد بلغت....

رسالتي هذه أكتبها عندما امتزجت الآمال بالأحلام ..فرسمت لحياتي من خلالها وردة رجاء في أمل تحقيق المنى وبلوغ المرام.....

 

ربما يرى البعض أن تحقيق الذات يكون بتحقيق الأهداف...لكن ألم يتساءلوا هل هذه الأهداف هي ما كنت أود تحقيقه والوصول إليه....؟

 

أعيش بمجتمع قيدني ولا زال يمارس علي كل أنواع القيود...

مجتمع،لا يقبل إلا بذوي النفوذ والمصالح والمحسوبية...

مجتمع لا يقدر الشهادات..لا يعترف بالقدرات والمهارات... لا يسمح للفرص بأن تنتهز...

بكل صراحة واختصار، مجتمع يدير ظهره للعطاء الحقيقي والإنتاج المبدع المساهم في التغيير...

 

مذ كنت صغير وانأ أطمح لان أكون عنصرا فعالا بالمجتمع...

فأحيانا كنت احلم بأني طبيب...

وأحيانا أخرى رجل أعمال...

أما في غالب الأحيان فكانت تطغى على قلبي أمنية أن أكون صحفي...

وأقل ما كنت أحلم به هو كوني معلم....

لا أدري ما كان أفضل لي أن أكون عليه...

 

شيء أؤمن به هو القدر...

لكن في وضعي كانسان عاقل...هل للقدر دخل بالمركز الاجتماعي؟

 

هل للقدر دخل بقدرات الإنسان وطموحه؟

وأسئلة عديدة لا تنفك تبرح ذهني...بل وتشوش استقراري وتوازني...

 

حقيقة أن الأرزاق بيد الله...والخير فيما اختاره الله...لكن...

الإنسان خلق ليجدد في دينه وحياته...

الإنسان خلق لينجح ويبلغ الرسالة...

الإنسان خلق ليتحدى الحياة من أجل سلام وسعادة الآخرين...

الإنسان كرمه الله بالعقل حتى يختار ويحدد ما يصلح وما لا يصلح...

 

فهل أنا ذاك الإنسان..؟

أم أني لا أنفع لأكون كذلك..أو بالأحرى ليس لدي المؤهلات لأحقق ذلك...

ليست هذه شهادة مني على نفسي..وإنما هي عبارة يصف بها المعنيون كل شخص يفتقر للنفوذ والمال...

 

في هذا العالم الغريب...تبحر سحابة فوق رؤوسنا تمطر كلمات قاسية تذكرنا دائما بما يلي :....

 

*إلى كل من يعاني من أجل كسب لقمة العيش، لا تتعب نفسك ولا تجهدها..فغيرك سبقك مادام الفقر يلازمك..

*إلى كل من كان القلم رفيقه والحقيقة مضجعه..لا تتحدى..فالزيف والنصب تعودا صنع أقنعة الحقيقة..

*إلى كل من كان له حلم أو شهادة عليا أو قدرة على الإنتاج..قف مكانك ولا تتقدم...ألديك تأشيرة المرور؟

**كل ..وكل.. وكل...

 

رجال قلة ونساء كثر والظروف لا تساعد إلا على الانتظار والانتظار في أمل التغيير...

حتى الشرع أصبح من الصعب تحقيقه ولو بأبسط الأمور...

نسبة البطالة في تزايد..ومعدل العنوسة يرتفع يوما بعد يوم...

 

أما أصحاب القرار فهم لا يملكون سوى التوقيع على مصير الناس المجهول...

كيف للحبر أن يحدد مصيرنا ويحكم علينا بالجمود والانكسار...؟

كيف لعقول عشش بها الطمع و الترقي على حساب حق الآخرين المشروع، أن يقرر ما لنا وما ليس لنا..؟

كيف لمجرم يسفك دم أخيه أن يكون لنا سندا ووليا على أمور المسلمين..مادام هو لا يفقه ولا يطبق ما أتى به الكتاب و السنة..؟

 ههههههههه..أضحك بكل ألم...

أتعرفون لماذا..؟

لأنني لا املك سوى المشاهدة بصمت..وادعاء السعادة حتى لا أصاب بالاكتئاب وخيبة الأمل...

ليس لي سوى هذا القلم الذي أحس من خلاله أنني فعلا أتمكن من التعبير بكل طلاقة دون خوف أو قيود...

حتى ولو حاولوا إسكاتي..ومحوا صدى هتافاتي وتذمراتي...

فإنهم لن يمنعوني من التفكير والبوح بكل ما في قرارتي..ما دمت على قيد الحياة...

 

لا يهم إن جعت أو عريت أو تشردت..فإنهم لن يجردوني من إنسانيتي...

 

وها نحن على مقربة مما أصاب إخواننا ببعض البلدان..

 

نساء ورجال وأطفال وشيوخ..

رغم ما يصيبهم ويعذبهم فهم لازالوا متشبثين بحقهم في الحياة..لأنه الحق الوحيد الذي يملكونه..

صحيح أن الأمر الالهي لا مفر من وقوعه ونقبل به بكل الأحوال..إلا أن ذوي القلوب القاسية يقفون يتفرجون...فرحين لعدد الوفيات الذي يتزايد..وعدد الطلبات والمطالبات بالحقوق الذي سيتناقص ويوفر عليهم المواجهة...

هنا يظهر مالك كل أرض على حقيقته..

وفي هذه الظروف..تتجلى حقيقة من وضعنا فيهم ثقتنا وضحينا بمالنا و أجسادنا كثمن لما هم عليه ويستكثرون علينا أقل ما يملكون......

لكن هل من عيون مبصرة...؟

هل من عقول يقظة ؟

أرجو من الله أن يساعدهم في محنتهم هذه..فأكيد أن ليس لديهم من يتوجهون إليه غيره..*سبحانه*...

 

هذا جزء من ذرة ضمن أحداث قريبة..فما بالنا بما يحصل كل دقيقة وساعة والذي لا يعلمه إلا الواحد القهار....؟

 

وفي الختام...وبكل أمل وتفاؤل...

أرجو من كل شاب وشابة...كل من يحمل صرخات بداخله ويعجز عن البوح بها..

أن يعبر بصمت ويحرك العقول النائمة.. بالعلم..بالفكر..وبالقلم...

بالمساهمة في التغيير والتوعية الفكرية والسياسية...

وما أحوجنا لذلك..

فان لم نكن ذوي نفوذ ومال..نكون ذوي مبدأ وغيرة على أنفسنا وعرضنا وديننا...

 

 

اللَهم إني قد بلَغت..فاشهد...

 

والسلام  

إلى صاحب العاطفة الجياشة

إليكم هذه المقالة ..
 
 
 
 
هذه عدة نصائح مجانية أقدمها بدون أي مقابل، لكل زوج (خائب) يحب زوجته بعاطفة جياشة ويريد أن يستميلها لأنها لا تبادله تلك العاطفة (لا جياشة ولا غير جياشة).
وهذه النصائح ليست من بنات أفكاري، فأفكاري ليس لها بنات ولا صبيان لأنها عقيمة جداً، وسعيدة جداً بعقمها وجهلها هذا، أليس الشاعر الحكيم قد قال بما معناه: أخو الجهالة بالجهالة ينعم أو يسعد، لا ادري ايهما الصح، ولكنني أريد وأتهافت على (النعيم والسعادة)، وإذا كانت تتحقق بواسطة الجهالة فأنا أول الجاهلين، وأول المطبقين لمقولة: (ميكيافيلي) الغاية تبرر الوسيلة.
هذه النصائح سمعتها بأذني عندما كنت حاضراً من طبيب نفساني وهو يخاطب أحد الأزواج من أصحاب (العواطف الجياشة)، قال له: نصيحتي الأولى لك هي: أن تقبِّل عنق زوجتك من الخلف مرة كل يوم، وقبل أن يرد عليه الزوج بكلمة: حاضر، كنت سبقته قافزاً من على كرسيي لأسأله: (اشمعنى) يقبِّل عنقها من الخلف تحديداً، لنفرض أنها تغار (وتتزغزغ)، أو يمكن أن يفاجئها ويهجم على عنقها من الخلف، أليس هناك احتمال أنها سوف تفزع وتصرخ وتستدير وتلطمه على وجهه؟!
نظر إليّ الطبيب متبرماً وواصل نصائحه بدون أن يرد على سؤالي، وقال للزوج: احضر لها الزهور، وهي ما زالت قادرة على التمتع بعبيرها.
امتدح طريقة طهوها للطعام، حتى لو لم يكن يعجبك.
اطلب مشورتها ونصيحتها في مشاكل أعمالك، وخذ برأيها.
احضر للمنزل تسجيلات الأغاني التي سمعتماها معاً أول ما تزوجتما.
ليعامل كل منكما الآخر أحياناً كأنكما تلتقيان لأول مرة.
لا تحتفظ بكبريائك دائماً، ابك أمامها وضع رأسك بين يديها، لأن بعض النساء يحببن أن يعاملن أزواجهن بأمومة وكأنهم ما زالوا أطفالاً.
كان الطبيب يتكلم كل ذلك الوقت وأنا صامت صامد، غير انه عندما وصل إلى هذا الحد انهار صمودي تماماً، فلم املك نفسي إلاّ أن اسأل الطبيب: هل أنت تعامل زوجتك فعلاً بهذه الطريقة الملائكية الهلامية يا دكتور؟! فقال لي: لا لأنني مع الأسف غير متزوج، فقلت له لا شعورياً: اظهر وبان على حقيقتك، علشان كده أنت آخذ راحتك على الآخر، وواضع يدك في ماء بارد.
ولكن أكمل أيها (الفيلسوف)، أكمل نصائحك على صاحب (العاطفة الجياشة)، فقال الطبيب: بقيت نصيحة أخيرة وبسيطة: عليكما ان تشتركا معا في رياضة جريئة، كالغوص في البحر، أو الانزلاق على الماء، أو تسلق الجبال، أو القفز (بالباراشوت).
وعندما انتهى الدكتور شاهدت وجه (الجياش) ممتقعا والعرق يتصبب من جبينه، فقلت له: ان النصيحة الأخيرة هي التي يجب عليكما أن تطبقاها بحذافيرها، قبل أي نصيحة من النصائح.
 
 
 
 
مشعل السديري 

!! يحق لي البكاء قليلا!!

يحق لي البكاء قليلا
يحق لي الصمت ....ويحق لي الموت سعيداً
يحق لي كل شيء الآن
يحق لي الجنون
وتحق لي كل أنواع الفنون
في البكاء وإراقة الدموع
يحق كل شيء لي الآن
 

سأعود كما كنت قديماً
رجل بلا ظل خلفه
سأعود ابحث عن غيوم الدموع
أين ارتحلت عني السعادة
أتعلم !!
لا أعرف ماذا يحق لي
 

هل يحق لي ما قلت ام ... أنا لازلت طفلا عابثاً
يبكي حتى أدمت المقل العيون
أيام جميله ضاعت

ولا أحزن الآن..... فانتهى البكاء

وابتدأت مرحلة الأذكياء
مرحلة الوقوف من جديد
تحويل النهايات
فقد رحلت ولها الخير ..... قد رحلت
وانتهيت .... أنا

ولكن نهايتي في الأمس
أصبحت بداية اليوم وهاهي الفرحة قد أتت
لا تخجلي يا عيني أقطري الدمعة الصافية تلك
حاولي وأنزليها ..... أتعلم أنه لا فائدة
أنزلي قطرتي .........واغسلي الذاكرة

بكيت بكاء الطفل لفراقه أمه
لرؤيته العباءة السوداء تخرج
لا تعلم ما يبكيه
ولكنه أصبح يعلم أن العباءة السوداء معناها الفراق .. والفراق معناه العباءة
وها أنا أتعلم كالطفل الصغير أن الفراق معناه العباءة
أنه عندما نفترق عن أعز الأحباب ويبتعد للا سبب
نحن الرجال نلبس العباءة ( معنويا)
نختبئ من الناس لكي لا تُرى دموعنا
فنحن رجال لا أحساس لنا ولا شعور
يفترق الحبيب فلا نبكي ولا نعرف معاني الدموع
ولا نعرف الفرق بين الأشواك والزهور
نحن الرجال

غريب!! لماذا؟؟ اخُلٍقنا من حجر
وخلقت النساء من أحلى......... زهور
من أقسى أفعالنا أننا نكتم الشعور
وندخل أبواب مظلمة لوحدنا ولا يعلم أحد
أننا نبكي في دواخلنا
نكتم
 نكتم
 نكتم
ولكن ويلي من لحظات الانفجار
كنت فيها كنت كالبركان لا أعرف أين أتجه
لا أعرف أحداثيي السيني والصادي
أعود للصفر
لأبحث من جديد <----- من خاطره سابقه
واتوه من جديد /--------- رأيت انها جيده هنا
وأعود للصفر من جديد

أنا الآن لست أنا
لست ذاك الطفل الباكي أو الرجل المكتوم
أنا الآن لوحدي
ولكن معي قلبي فقد عاش من جديد تنفس من جديد
ارتحل من وادي الظلمة من جديد
ارتحلت أنا وقطره ماء
كانت بجانبي وتساءلت قالت لي عزيزي
أنا منذ زمن كنت في أعلى جبل
واصبحت في الوادي بعد برهة قليلة من الزمن
نظرت لأعلى ولم أجزع لأني تعلمت أننا نسقط
ليس لنتألم فقط ولكن لنتعلم
ولنعود إلى الجبل من جديد
ولا نسقط من جديد
تعجبت لخيالي مع القطرة الصامتة
ولكن سرعان ما تعلمت الكثير
تعلمت الكثير عزيزتي من بعدك عني
من صدمتي
من تحطيمي وبكائي وفقدي
لمهجتي وحياتي
**تعلمت أني عندما أرى القمة أن لا أجزع
لأنها ستكون بين قدمي**




خاطره تختلف كثيرا لما فوق غريب أنـــا وربي غريب !!


لماذا الصياح ولماذا الدموع
لمـــــــــــــاذا البكاء
ألا نفكر قليلا ونتعلم قليلا
أخُلقنا نحن أغبياء

نحب تلك بكل عنف
ونعجب بتلك بأقسى ضعف
ونصدم ونعود كما كنا .. جثثٌ جيف
أخلقنا نحن أغبياء

يأتي يوم و ينتهي بيوم
ليبدأ يوم جديد
ونحن كما نحن لا نتغير لازلنا بلا فهم
أخلقنا نحن أغبياء

عجيبة الدنيا نقولها دائما
والغرابة خصلة فينا ..والضد لم يخلق إلا لنا
لازلنا بتلك الهمجيه ،، همج دائما
أخلقنا نحن أغبياء

الدموع الآن أصبحت وسيلة الأذكياء
والصمت الهادئ من صفات الأغبياء
ونعيش ليلة بلا أرض ولا سماء
أخلقنا نحن أغبياء

أخلقنا نحن أغبياء
أم نحن من نستغبي الغباء
لنتعلم قليلا كيفية الكذب والدهاء
أخلقنا نحن أغبياء

أنا الآن تعلمت أني في مرحلة ما كنت مجنونا
لا أفكر إلا بقلبي
ولا عقل لي ولا ذرة ذكاء
أخلقت أنا وعقلي وقلبي أغبياء
أم أني لا أكتب كلامي إلا لمجرد
الغباء


غريب أنـــا

فيتامينات

هل صحيح أن العقول القوية تستطيع أن تواصل عملها في كل الظروف، مثلما تواصل الساعة عملها وسط العواصف العاتية؟!، هل هذا صحيح حقاً؟!، إنني لا أدري، فعقلي الآن لا (يجمّع)، فإصبعي الكبير ـ أي إبهامي ـ قد شكّه دبوس.

 

::  ::  ::  ::  ::

 

كنت أقف بالصف خلف رجل تجاوز الثمانين من عمره في (سوبر ماركت)، ويبدو أن ذلك الرجل العجوز كان من النوع الفيلسوف والمتبرّم، وتناول من عربته الممتلئة سلعة من المشتريات وصاح للمحاسب وهو ممسك بتلك السلعة يهزّها بيده محتجاً على ارتفاع ثمنها قائلاً: إنها قبل أربعين سنة كانت بعشرين ريالاً، فكيف تبيعونها الآن بأكثر من مائة ريال، فقال له المحاسب: وأنت يا عمي كان عمرك في ذلك الوقت لا يزيد على أربعين عاماً، فكم هو عمرك الآن؟!، فصمت العجوز برهة وكأنه يراجع نفسه، ثم هدأ وقال: صحيح والله، فلكزته بيدي من أسفل عنقه قائلاً له: تحرك.

 

::  ::  ::  ::  ::

 

أعتقد أن اقصر تحقيق صحافي في التاريخ، هو ما حصل عندما ذهب أحد الصحافيين لمنزل أديب كبير، فضرب جرس الباب، وعندما فتح الأديب الباب، سأله الصحافي: هل أنت الأديب (فلان)؟! فقال له الأديب: نعم، ثم أغلق أو صفق الباب في وجهه.

وذهب الصحافي لجريدته، ونشر تحقيق اللقاء (المطوّل).

وأقصر من ذلك ما تبادلته رسالتان بين الشاعر والأديب الفرنسي (فيكتور هوغو) وناشره، ففي عام 1862، دفع بروايته الشهيرة الطويلة (البؤساء) التي تقع في ما يقارب ألفي صفحة، دفع بها للطبع والتوزيع، وبما انه كان قلقا جداً من تقبل الجماهير لها، فقد بعث للناشر بقصاصة ورق رسم عليها علامة (؟)، ففهم الناشر انه يستفسر عن الرواية، فرد عليه بقصاصة ورق مماثلة، وعليها علامة (!) وهي علامة تعجب يدل فيها على أن الناس من شدة إقبالهم عليها كانوا يتعجبون من روعة إبداعه.

 

::  ::  ::  ::  ::

 

«لقد أصبحت معتاداً على التوتر، إلى درجة أن الهدوء يثير عصبيتي»

ـ جداً، جداً، جداً، وكمان جداً.

 

***

«الدمع للعينين كالصابون للجسد»

ـ والقُبلة للشفتين كفيتامين (C).

 

***

«لن تكون متحدثاً جيداً حتى تتعود أن تجيد الإصغاء»

ـ ولن تكون جيد الإصغاء إلاّ إذا قطعت أذنك اليُمنى، ووضعت (قرطاً) في أذنك اليسرى.

 

***

«السحر هو ذلك الجزء من الشخصية الذي لا يعرف صاحبه أنه يمتلكه»

ـ تُرى كم ساحرة في هذا العالم التي تمتلك ذلك السحر وهي لا تدري؟!، هل أصلح، هل أطمع، هل أتبرع بحالي، وأكون خادماً مطيعاً، لكل الساحرات؟!