عكس عكاس 的个人资料لو فرقتنا الأيام تجمعنا ...照片日志列表 工具 帮助

日志


زخات المطر

صرخة .. في أعماق .. عمود الإنارة

رحيل ... رهيب تحت زخات المطر
الكل .. هجر ... وهرب ... ورحل
من تحت زخات ... المطر

في ذلك الرصيف ... تقف هناك ... فتاه
تنظر للغيوم ... وهي تمطر ...
وتخفض رأسها ... على أنغام الابتسامات
فتلتف يمينا ... وتلتف شمالا ....
فكنت أنا .. . لا أملك معطفا ...
وكانت .. مكتوفة الأيدي ...
كأن بين يديها ... شيء ...
تخشى أن يصيبه البلل

 


في ذلك الرصيف ... نظرت ... لها ...
و أرى .. في ... عيونها ....
وسمات الخجل .... تلتف حولها ... القليل من الغنج
كانت هي هناك ... تنتظر


صمت رهيب
....

ارتعد ....


صوت خطوات قدم
من هذا الذي سوف يأتي
...
في وقت البلل


ترتبك أطرافها ... واليدان عن البعض تبتعد
صمت ... الخجل ... في طبعها .. ارتجل
بلل .. تحت زخات المطر ...


كانت هناك ... موسيقى ... الحياة ...
ما أعذبها ... من نغمات ... لا أسمعها جيدا
ولكن ... من بين ارتطامات... المطر ...
اسمع بصوت يلتهب ... فلقد منها اقترب ...
يــ/ دفيء نفسه …. من هذا اللهب

بقيت أنا هناك
أشاهد حنان قلبه
وطيبته
يقتلع معطفه
بيد سريعة
والأخرى
يـــ/دفء بها ... المعصم والكتف

ابتسامات … غنج … تحت .. زخات المطر

بقيت أشاهد هناك ..
الرحيل ...
والهروب ...
من يديه
...
واقتلاع ...
المعطف الثقيل
صوت شجن ...
غضب هناك ...
أصبح الزئير ...
يملأ المكان
صــــمـــــت
صــــمــت
صـمـت
صمت
...
يعصف بالشعر ...
ويرحل به بعيدا .. بكل ألم
صمت ..
وازدياد ..
زخات المطر ....
وحمل معطفها منها .. ورحل
فلقد سرق ما كانت تحميه من المطر ...
حينما كانت تحضنه بحذر
تخشى عليه البلل
كان قلبها معها ... وهو بقلبها
...
رحل
وبقيت هناك ... في نفس الرصيف
تتأمل ... في الرصيف الأخر .... وتنظر بكل ندم
فلما ؟؟
أصبح شكلها هكذا
شتان ما بين أول وهلة رأيتها
وشتان ما بين الآن
تقف
ولم تعد الحياة … في براءتها ….
تقف هناك
وتــ /تكأ علي .. وتبكي ..
فلم أكن بشيء لها استطع
سوى أن أمدها بالنور ...
وأحاول أن أدفئها .. بنفس النور
وأبقى صامدا معها ... واستحمل اتــ/كائها
.

الوجه في البئر و الصفصافة العتيقة

أنتِ :
خرافة أسمها وطن !


أنا :
وجه من غبار !


سؤال :
أ يمكن أن تنبت على صدر المسافة سنابل !


هزيمة :
مصباحٌ .. يجفل من ضوئه !


ليسوا عابرين :
المارون الكُـثر لم يمرّوا
خطواتهم لم تبلل غباري
لا غباري تعلق بخطواتهم !


قناع :
مرّة واحدة أخطئت
نزعت وجهي ,.. و نمت !


مصيدة :
فخختُ دمي .. و انتظرت
سقوط حزني في المصيدة !


قلبي اليباب :
عجزت الريح أن تصفر
في البيت / الخواء
كان بلا أبواب و لا نوافذ !


بئر :
البعض بحث عن دلاء
البعض اغترف سريعاً بيديه
البعض توضأ على عجل
البعض مثلاً بصق
البعض صدقوا إشاعة تقول ماء البئر راكد
وحده .. سقى البئر روحه ,.. و مضى !


انتظار :
لستُ أنتعل خطوات الغرباء
لا أكشط غبار الأرصفة
و لا حتى ألعق وجوه المارين
أنّي فقط أطقطق الباب ,.. لـ ألج إليك !


قعر فنجان :
وجهك المستحيل القراءة من كل الزوايا
يضحك من جهلي ,.. كلما أدعيت أني عرافتك !


حفل :
وجوه ملونة
معجونة من نزق طيف تبدد بغتة
عيون , فقاعات صابون
تنفقئ إثر همس الريح
و شعور مجدولة بشرائط حريرية
أخرى مفلوتة لغواية العطر
أنفاس متصدعة تزخم المكان
كلها أيقونات ,.. ليست إلا أيقونات متحركة !


مهرج :
ليس الوحيد الذي يرتدي وجهاً ملوناً
ليخلع عن وجوه الآخرين بؤسها
ليس الوحيد أيضاً الذي يتذكر الآخرون نكاته
لكن أحداً لن يذكره !


أمنية :
أغنية متخففة من حزن الناي
غيمة حبلى بالمطر توشوش عطش السنابل
أرجوحة نوم
و رائحة مدينة دافئة مثلاً
و ليس في الحلم أطفال يزرعون الصخب بدمائهم
أ يمكن أن يأتي الموت على أطراف أصابعه هكذا !


ما يكون :
أنا لا أقرر ما يكون
حين تهزني اليد الدافئة
و توقظ عصافير الشباك
حين تعقد جديلتي
تتأكد من عدد كراساتي
و من وجود القلم الرصاص نفسه
حين هي تعطر طريقي بتمائم و أمنيات
أنا لا أقرر ما يكون
لكن .. لعله .. ما يكون يقرر أنا !


رؤيا :
أحفر الماء بـ الماء
بحثاً عن ثقب في محيط العتمة
متأخراً أيقن أني أعمى !


درب :
أحتطب أيامي من فم الموت
ماضٍ نحو لا شيء ,..
و رفيقي .. لا أحد !


نقطة :
يأتون لـ يرحلوا
و أنا منذ الأزل .. لم يمرّ (بي) أحد
أيّ أحد ..
أيّ أحد !


__________________

الوجه في البئر , و الصفصافة العتيقة !
إشارة لـ أسطورة قديمة تقول : إن شئت أن تبوح بسركَ للبئر عليكَ أن تفعل ذلك في ليلة مقمرة ,. لترى وجهكَ في غمرة بوحكَ .. و إياك أن تفشي سركَ لبئر تنمو بجواره صفصافة .. لأنها ستفشيه لأول ريح قادمة من مهب الشتاء !