عكس عكاس 的个人资料لو فرقتنا الأيام تجمعنا ...照片日志列表 工具 帮助

日志


ذكريات طفولة !!مع الاعتذار

السلام عليكم ورحمة الله  وبركاته ..

 

في البداية اعتذر عن التأخير و اللي خلاني اكتشف أن لي من الأصدقاء اللي يسأل عني و يعتبرني أخ لهم وان لم اعرف حتى أسماءهم الحقيقية .. إلا إني اعرفهم عن طريق حواري معهم أو تبادل الأفكار القيمة .. و اللي ما استغنى عنهم أبدا والله يديم هذه العلاقة الرائعة

 

و تبريرا لتأخري الذي فاق الشهرين عن هذه المساحة

أولا انشغالي في العمل .. كموظف في الصباح و كذلك العمل الخاص بي كرب عمل و مستثمر صغير مرة مرة

ثانيا هو نوع من العقاب لنفسي و كذلك علاج نفسي لمحاربة إدمان الانترنت الذي كنت لا اترك النت إلا للنوم فقط ..

 

لكن هذا لا يمنع أن أكون متواصل مع الجميع من الحين و الحين الأخر

 

فارجوا ان يقبل اعتذاري هذا .. و ان لا يقطع تواصلكم مع صاحبكم و خلوكم أحسن مني J

 

نجي للموضوع

 

 

اليوم هو يوم عيد الأم العالمي ..

 

ولم اعد اكتب مثل السابق لذا رجعت للأرشيف و احضرت لكم هذه الخاطرة والتي نشرتها اكثر من مرة لأني احب هذه الخاطرة كثيرا لذا سأعيد نشرها في مثل هذا اليوم ..

 

أمتنان لأمي الله يرحمها

 

لا تنسوها من ما تجود نفوسكم لها بالدعاء و صورة الفاتحة

 

و رجاء لا تترك هذه المساحة إلا بعد ان تقرئون ما قبل هذه الخاطرة

 

اللي تحت

 

ذكريات طفولة !!

 

حدث مرة حين كنت طفلا صغير ..
حين كان فراشي حضن أمي الوثير ..
حين كنت في عينيها ملاكها والأمير..
:

:
حدث في احدي تلك الأيام
أن راودتني بخصوص حائط غرفتي الأحلام..
ففتحت علبة الواني والأقلام..
:

:
وكتبت على الحائط بالطباشير
:

:


فرسمت ..
وخربشت ..
:

:

لم أكن ادري أن أخي الكبير ..
يقف خلفي وكعادته يتصيد أخطائي ..
ومن فرحته بغبائي ..
يكاد أن يطير ..

:


وفجأة اخذ يصرخ ويصيح كالزئير ..

ـ أمي .. أمي.. تعالي بسرعة ..
وانظري ماذا فعل ابنك هذه المرة ..
لقد اتلف الحائط بالمرة ..
ألم اقل لك أن ابنك هذا شرير !؟

:

:
فأحسست إن أطرافي تجمدت..
فقفزت ..
وهربت ..
واختبأت تحت السرير ..
:

:

فدخلت أمي في غضب ..
-
أين أنت .. لن ينفعك هذه المرة التبرير ..
وأنا أدعو في صمت..  يا رب.. بك استجير ..
-
لماذا فعلت ما فعلت ؟!
فلم اقدر أن أجيبها فبكيت ..

:

:
-
ويل لك ..
ماذا أقول؟؟
ماذا افعل بك ؟؟
هذه الأصباغ لا تزول !!
ستحجز في غرفتك كالأسير..
ولن تخرج ولو بعد حين ..
حتى تتعلم ..أن لا ترسم ..
إلا في دفتر التلوين ..

:

:

وأنا مازلت ابكي من شدة تأنيب الضمير ..
حتى حدث أمر مثير ..
فقد رأيت أمي قد ذهلت ..
ورأيت دموع عينيها تجمعت ..
فتساقطت كأمواج من حرير ..
حين نظرت إلى الحائط وقرأت ..

احبك ماما ..


مكتوبة داخل رسم  ..قلب حب صغير.. !

 

إعلان عن ذاكرة مفقودة

فقدت مساء البارحة ,
ذاكرة لها مظهر شاب غاية في الأناقة ,
كانت منذ مدة تتعرض لمحاولات صارخة الإثم.. لغسلها ,
لم تكن متسخة , هي فقط عالية الجودة !


لديها من الشروخ .. ما يكفي ليسد " عين الشمس " .. وما لا يكفي .. ليصحى نبض !
إحقاقاً متاخراً لحـق غبي .. هذا البعض منها :




1-
دمية فاتنة
تلوح بعينيها .. لها
رفعت رغبتها تجاه ذلك الشامخ بالقحط!
أنكس عجزه ..!
رفعت كفاً صغيراً للسماء .. ومشت !

2 -
مريول مهترىء ..
تفوق صارخ ..
نظرات مستنكرة ..
وحفل المدرسة في كل عام !

3 -
فتاة حالمة ..
وأحلام فتية ..
و .. " ليست لنا يابنتي !؟ "
فابتلعها دور مقنع .. لخادمة !

4-
مناسبة سخيفة ..
حضور سخفاء ..
عبث أحدهم .. و

تفحمت ملامحها!

5-
تم الرفض
منه ..
منها ..
منهم ..
وحده شرّع ذراعيه ..

كان الشارع أرحم !


6-
القذارة في أرجائه
العفن انتقل لشرايينها
و على بياض مدنس ..
أسلمت الأمانة .. !

7-
كنت لص
تسترق مشاعرها والنظر .. كنت ..

:
عليكِ اللعنة .. لا تذكريني !



8-
تخاذله مقيت ..
وجبنه أيضاً ..
حاول إسقاطي عمداً
فأسقطته .. فقداً .. !




نصيحة لمن يتعثر بها .. ذات حظ رديء :

لا تسلم دفتك للفضول ..
أحرق محتوياتها ..
حتى لا تصيبك اللعنة ..

صاحبها مات ! مـــات !!

بوابة الحزن

مكتوبٌ أن يزهر فينا ..
أن يرتسم في أعينناْ..
أن يتفتح في كل زوايا الدربْ..
كنبات بري صلبْ...
مكتوبٌ أن يصبح غيماً في الإحداق ..
أن يسقط مطراً في الأعماق ْ..
يبلل جدران القلبْ...

 
مكتوبٌ أن يصهل فينا طٍوال الليلْ..
يعرش فوق نوافذنا ..
يتوهج فوق أصابعنا ..
و يحول فينا الفرحة ويلْ....

 
 

من أين الحزن يهل علينا..؟
يسبح في دمنا كالنار ..
يطاع فيضاً كالأشجار..
تكبر تتمدد في أضلعنا ..
تبدل شكل ملامحنا ...

 

آه ..يا قمر الأحزان ..
و عشق الزمان ..
و شمس الأكوان ..
من أغراكَ لتسكن فينا ..؟
من أوصلكَ إلى حارتنا..؟
لتفيض علينا كما الطوفان ..
من اين تسللت إلينا ..؟
تُسرج فوق جياد الفرحة هذا اللون ..
و تلون كل الشطُان...

 

سيدنا الحزن :
و أنتَ السيف البتار ..
و أنت مراسيم الأقدار ..
من علمكَ تداوم فوق نوافذنا..
من علمكَ تطرز كل وسائدنا..
كيف ولجت حنايانا ..
و تسلقت إلينا الأسوار .....؟؟؟!

 
 
مكتوبٌ .... أن الفرحة خاتمنا المفقود بقاع البحر ..
مكتوبُ... أن نبقى نبحث عنه جميعاً طول العمر ...
مكتوب ... أن الحزن على اللوحة مكتوب ..
و الصبر على اللوحة محسوب..
فأصول اللوحة ...أن يبقى الدمع الماطر ..
مسفوحاً في كل غروب
 

وقائع عزاء السعادة

في يوم
حضرت الوحدة
والكبرياء
والفراق
الي حفل عزاء
على شرف جثمان السعادة
وكانت ممددة دون وسادة
بكل شماتة
قالت الكبرياء: لقد جنت على نفسها..
كانت عيناها للأسفل دائما"
لم تتكبر
لم تستلذ السيادة..

قالت الوحدة..مخاطبة الكبرياء.: كفي شماتة
لقد حضرنا لنذرف دموع العزاء
ويعلن كلٍ منا مواساته
صحيح أن موتها بسببي..
ولكن يكفي أنها لم تعد من السعداء

وبكل ثقة..قال الفراق..

مسكينة السعادة..
لم يقتلها الكبرياء
وبالطبع ليست الوحدة..
لكن..قتلتها..بعد اللقاء
أقبلت على الحب دون انتقاء
ودون حراسة
وبكل نقاء
فكانت صدمتها فيني
فأصدرت لها شهادة
تعلن أنها سعادة سابقاً
لكن الآن..((تعاسة))
لو كانت وحيدة و متكبرة ..
لكن دون لقاء
لما ماتت كمداً
ولما رحلت إلي الفناء
لتكن عبرة لكل من يجد حبه
ويتركه بلا مبالاة
ليكتب بنفسه على نفسه..
كتاب الشقاء


وهكذا يا أعزائي
نقلت لكم مباشرة..على الهواء
وقائع عزاء السعادة..
من موقعها..في أعماق نفسي
ودون ضوضاء
أخذت فيها توصيه
كتب عليها
((إنسان لا يصلح …للبقاء..! ))

 

 

 

 

إناث في زنزانتي

مللت ِ من عبوديتكِ ؟
كرهت ِ سلاسلك و أصفادك ؟
يزعجك ِ هذا الضوء البسيط الذي
تهبه لك رحمتي كل صبح ؟
عندما أفتح كوة في السطح وألقي لكِ بشئ من حب !


***

مللت ِ جروحك وعذابك ؟
نشجت ِ حتى سقطت من الألم ؟
سجدت ِ حتى فزعت من التراب ؟
رجوت ِ حتى سالت كرامتك على عرق قدمين ؟



***

أعرف
أحس بك ِ
أسمع آهاتك
أشفق عليكِ
أدعوا أن أستيقظ ذات يوم فأجدكِ قد حللتِ قيودك
وانتقمتِ لقلبك وهربتِ خارج مملكتي

***

أسمعكِ أيتها المسجاةُ في طرف متعتي
أراكِ متراكمة هناك تنتظرين مني أكسير حياتك
كلمة بسيطة قلتها لألف أنثى قبلكِ
شفتين تنفرجان عن ابتسامة صفراء لي واعتذار
كي تعود فيكِ الحياة
و تبدئين في حبس نفسكِ من جديد

 


***

مللت ِ .. أعرف
تكرهينني .. أعرف
تتمنين قتلي في اللحظة نفسها
التي ترين الحياة في قبلة مني
تحلمين كل ليلة أنكِ تخنقيني
لكنك تستيقظين في الصباح كي تقبلي قدمي



***


أنتِ أيتها المرأة المعلقة بأمل
يتمدد في طرف زنزانتك كحشرة
تطير من مكان لآخر
ترجين به أن أكون لكِ لوحدكِ
أن أغلق كل الزنزانات
و أسرح بقية الإماء
أبشركِ ذات صبح
أني طردتهن جميعا من مملكتي
وأخرجتكِ من سجنك
و أتيت بكِ أميرة لهذا القصر
تتمرغ في شعري وربيعي ومطري


***


أنتِ أيتها المرأة الثملة
أفيقي يا صغيرتي من أوهامك
و اصنعي شيئا واحد جميلا من أجلك
و أرضي بعذابي
بلقمة الشعر البسيطة
بكسرة الحب الصغيرة
بنعمة السجن الكبيرة
وقد سمحت لكِ أن تكوني من عاشقاتي
أسمع لكِ
و أستمتع بكِ
و أرضى بحبكِ
ثم توبي من بكائكِ وحزنكِ وهمكِ
فقد أزعجني !


***


وأعدكِ أن أغير لك قيودك
أفرش لكِ بساطا جديدا لزنزانتك
أسمح لكِ برؤيتي مرتين
أفتح لكِ في السطح كوتين
و أجعلكِ تمارسين عبوديتك
في هدوء و خشوع ويقين

 


***

وأنا أبقى سيد هذا القصر
أختار كل ليلة أمة
أجعلها تحلم بالحرية
والملك
والحب
والإخلاص
ثم أعيدها
إلى جانبكِ في الصباح
تمارس صلاتها الجديدة
و أردد في نفسي
كم أنا رحيم بكن !

على السحاب سننتحر

.. في غيمةِ مرت ببابي ..
واستقرت .. في أوساط داري ..
حلفتها بربها .. أن تبات هنا ليله ..
وغدا .. سيحصل ما يجب ..
سنعزف الإلحان على زخات الندى ..
..
تصاعداً .. فوصولاً ..
إلى ابعد مدى ..


.
.
.
.