عكس عكاس 的个人资料لو فرقتنا الأيام تجمعنا ...照片日志列表 工具 帮助

日志


ذكريات العيد

__

 

 


 

 

يا العيد و أنت جاي بالله .. قل لي وش رايح تجيب ؟!!

أي هدية ؟

 

أي أذية ؟

 

و كم لي من جيبك نصيب ؟

كم سعادة منتهية ؟

 

و كم جروح ٍ ما تطيب ؟
:

:

جبت لي الذكرى الشجية .. ذكرى ما لحقت تغيب ..

كل سنة ترجع تذكـّـرني بأيام الحبيب ....

*
*

اترك النفس اللي ما ودها تعايد أو تهني ...

كيف أبارك يوم ذكرى حبي لمـّـا راح مني ؟!

ما تمر ذكراك إلا و دمعي يذرف غصب عني ...

لو تمر سنين يتغير بها شكلي و سني..

داخلي محفور فيه : ( العيد من خلّي حرمني  ...(

 


دانة البحار

تأخرت ..
هكذا أنا دوما أتأخر ..
ما أكثر الرسائل. ما أكثر المكالمات. وأنا مبحر في شجني. .
قررت - من أجلك ومن أجلي - أن أتوقف عن حبك..

 

***


أدمنتك ..
فلم أعد أختار سوى هذا الحب.
قلت في محطة من محطات هذا الحب: لم لا نكون أصدقاء؟
توسلت إلى قلبي..
توسلت إلى قلبك..
أصدقاء..
أصدقاء..
لكن قلبي وقلبك تجاوزا الخطوط الحمراء..

 

***


اعذريني
يا من لا زلت أحب
يا كل القلب
وكل الفكر
جئتك حيث أنتي..
لم أقل.
لم تعلمي.
قررت هناك. أن أتمرد على قلبي.
كان قلبك يطلق استغاثته الأخيرة.
وكان قلبي يحتضر.

 

***


يا حبيبتي ..
هل ترين ماذا فعل البحر بالبحار؟
جعله يهتك أستار قلبه. غسله بالماء. تحول الجرح إلى ألم محرق.

صرخ البحار: لا يا حبيبتي..لم أنس. فعلت هذا من أجلك ومن أجلي.
ها أنا أتفحص حواري المدينة الضبابية وأسأل: ترى أي دار تحتضن قلبي؟
اليوم قررت أن أطمئنك: بخير أنا. رغم أن قلبي ما يزال يعاني من مواجعه.
وأنت؟
أما زلت بخير؟

 

***


في رسالتك الأخيرة. قلت يا حبيبتي : كن صديقي.
أشرقت الابتسامة في وجهي.
عدت لأقرأ العبارة من جديد. تمنيت لو قبلت ساعي البريد.
لا تحبيني..يا أميرتي.
فأنا بحار مسكين..
يسكنه الرحيل..
تأخذه الموانئ
تهزأ به الريح والأمراض.
البحار يا أميرتي..وجدك متأخرا. بعد أن أصاب القلب الهرم..

 فما عاد بإمكانه أن يحتمل خفقات الحب..

 

***


يا مرآة الربيع وفصول الابتسام..
أتمنى لو لم يحرضني عقلي على الهرب مني ومنك.

البحارة - أميرتي - إن أحبوا.. يندمون. لأن دوار البحر يلاحقهم..

حتى إن تجاوزوا السفائن..حتى إن رأوا الفنار. حتى إن لامسو سهم كيوبيد وعانقوه.
البحارة - أميرتي - كائنات استقلت من شجنها وغدت تحدق في القادم بملالة وسأم.

 

***


كوني حبيبة ذلك الساكن في ثنايا رماد القلب..

 كوني أول نسائه وآخرهن..

 وتذكري..البحار حاول أن يكون نبيلا...

وقذف بقلبه في جوف البحر.
هكذا أفضل..
هكذا أجمل..
هكذا..ربما تكرهينني. لأنني خنت الميعاد..

 لكن تأكدي..

لو لم أخن هذا الميعاد لحدقت في وجهي واكتشفت أنني تحولت من بحار إلى قرصان..

 

***


السلام على قلبك الجميل.
السلام على وجعي ووجعك.
السلام على هذا الدمع فيما بيننا...
السلام على قيس وليلى..
السلام على جميل ولبنى..
السلام على روميو وجولييت..
السلام على زقزقات العصافير ذات يوم ..بل كل يوم.
السلام على صوت فيروز ... وهي تغني بشجن: حبيتك..تنسيت النوم.
وقد قررت معك أن ننسى.

 

***


ومع ذلك..

سأبقى صديقك البحار.. الذي يهديك من ثمار البحر أجمل لؤلؤة..

ألست أنتي أجمل الدانات؟
صدقيني..

عندي ما هو أكبر وأكثر..

وربما أضعه يوم في أوراق مطوية وأسلمه إلى قنينة أرميها في الماء..

لتبحر صوبك وتقول: سامحيني..فحبي لك أكبر من أنانيتي. وهذا يكفيني.

...

صمت يثور ..
جروح في طور النمو ..
ألم اكتمل ..
لكن في ذاكرتي !


سأقترف جريمة البكاء ..
سأدمي وجوه الصفحات ..
بدموعي !


ألم أقل لكِ يوماً .. ؟؟
سأرسم قلباً بيننا ؛
للنظر لبعضنا من خلاله ..
ويكون ..
قلبنا معاً ..

وبعدها ..
سكن وجنتيك لون الخجل !
وتجلى النور في ابتسامتك !


دونك
..
غريب ..

غريب ... حيث الجميع أحباب ..
غريب ... حيث تتشابه الوجوه ..

غريب ...


ومتاعي بقايا من نهار .. وبعض الأمل .. ورسالة بلا عنوان ...

 

 


كل الأيام
كل الذكريات
كل الأحلام
دونك ..
تسكنها الأشباح


تنهبني كل الأقدار
يعصف بي الجنون
تسرقني كل اللحظات
تتآكل السنين تباعاً
وأنا أقول :
"
أحبك "


مشاكسات الأطفال تلازمني ..
اعبث بحاجياتي ..
أُخرج ألعابي ..
أقلبها ذات اليمين وذات الشمال ..
ربما أبني بها بيتاً ظننته يوما ما بيتنا .. !


بحر هائج .. غاضب ...
يخيفني .. !!


ربما هو حظي
ربما النسيان
أو ..

جروح تركتها بروح .. يتنفسها الآخرون .....

أرق

عندما أذهب إلى سريري أضيء جميع الأنوار ..
أفتح جميع الأبواب ..
أخاف الوحدة ..
أخاف الظلمة ..
أخاف أن أحشر وراء أربعة جدران ..

 


ألقي بجسدي المتعب على سريري ..
أبحث عن نوم ..
لا .. بل أبحث عن حلم ..
أبحث عن أغنية لم أسمعها في النهار ..
ابحث عن وجوه لم أصادفها في يومي ..
أبحث عن كلمة مورقة لم تصادفني في عمري ..
ولكن .. لا أجد كل هذا فوق مخدتي ولا تحت لحافي ..

 


لا نوم ..

لا أحلام ..

لا بسمة ..

لا همسة ..

 


مخدتي حجر كبير من الهموم ..
ولحافي بحر كبير من القلق ..
وسريري صحراء جرداء إلا من الجثث و المقابر ..

 


أتقلب في الظلمة ..
أتألم في العتمة ..
اقفز إلى الأحلام .. افتح الأبواب ..
اقفز إلى الذكريات .. افتح الجروح ..
اقفز إلى الشارع الطويل .. حيث ألف وجه و وجه يطاردني .. يعاتبني .. ثم يتجاهلني ..
اقفز فوق ركام الأيام .. فوق غيوم الأحلام .. فوق منابع الأمل و واحات الفرح .. ومع هذا يأبى النوم أن ينقاد إليّ ..

 


إلف رسالة اعتذار اكتبها إليه ..
وألف همسة حب اسكبها بين يديه ..
وألف وردة ازرعها على أوراقي ابعثها إلى بريده ..
فهل يأتي ..

 


لا ..
لا نوم .. لا إغفاءة ..
لا راحة .. لا سكون ..

 


وأقضي ليلتي الملم العتمة عن عيني وقلبي ..
واقضي ليلتي ازرع نجوما في سماء المكان ..
واقضي ليلتي اركض خلف أفكار متناثرة متناحرة ..
ولا يطل الفجر على المكان إلا وجثث أفكاري متناثرة ..

 


هنا فكرة قديمة ..
هنا فكرة عقيمة ..
هنا فكرة عظيمة ..
هنا فكرة غبية ..
وهذه .. أليست فكرة جميلة .. ؟
وتلك .. الم تكن بالأمس فكرة رائعة .. ؟
وما أتعس هذه الفكرة ..
وما أقبح هذه .. وما أوقح تلك ..

 


انهض من فراشي .. انثر لحافي في الهواء فتتساقط أفكاري .. و تتناثر همومي ..
لا شيء سوى الأشلاء ..
لا شيء سوى بقايا أحلام ..
لا شيء سوى النعاس يحاورني الآن .. يهاجمني ..
بقايا الليل تختبئ تحت سريري ..
ونجمة فوق وسادتي تحمل برقية اعتذار من ليل ونوم لم يرأفا بحالي ..

 

نبضات

سأكتبُ هنا بقلمٍ متوتر , مركونٌ إلى جسدٍ من الصقيعِ المرتبك

فلا تجزعوا إن رأيتم هذه المساحة تطفح بدمعٍ لا ينضب ...!

 

حكايتي مع زهرة  :

 

تتكرر الحكاية في كل يوم... الفرق الشخوص ...و الزمان ...والمكان ....رغم الشبه الكبير

.
.


في يوم قطفت زهرة.. كنت فرحان فيها .. ولو إنها حزينة .. همست لها.."عيشي معي" أنا من ارخص لك عمره.. خليني استشقك..وأعيشك .. منتي بس زينة..
.

.

قالت: من قطفني أنا بأمره.. .يتحكم فيني..من الحديقة.. لين نوصل المدينة وبعدها اموت ويكون قبري جره ..مكانها في البلكونة.. أبدا فيها رحلة السكينة..

وأكيد..بتقطف ثانية .. بتوصلها لأول طريق السفره.. وثالثة ..ورابعة ..وبتتكرر ...قصة الورود الحزينة !!
.

.
قلت: طيب عندي حل !!
اقطفيني..أبي أكون عندك رهينة.. أو ازرعيني بحديقتك ..حياتي بدونك صحراء ..سوي أي شي .. بس أرجوك .. "قلبي" لا تتركينه..

قالت: جيت متأخر..
وماتت ..
وأنا من كثر الحره ..أسمع لكبدي أنينه ..ليتني ما قطفتها .. ولا لاطفتها ..وبنفسي لنفسي قمت أتشره .. بس من رحل ..يا نفس "خلاص" ما تقدرين تردينه

 

 

 

نطقَ السرابُ يوماً فقال :

 

الأفقُ يَلِدُنِي وأنا غبارهُ الذي يلوحُ بعيداً

أتناسل جمراً وماءً يشتعل

يأتيني أحدهم وهو الظمآن فلا يجد سوى التراب البائس

فيسكب عليهِ دموعاً منكسرة حتى يأتي من بعدهِ ظمآنٌ آخر

فيحسبها دوحةٌ وافرة ملؤها الماء ؛

لكنها تظل مجرد عراء يتوضأهُ المتسكعون في صحرائك...!

 

.

.

.

 

أنتِ :

 

من قال لكِ يوماً أنني شمعةٌ تنطفيء ؟.

حسناً , ضعي رأسكِ على جدراني الباكية وحين يرتسم الغد في المدى

انظري إلى الاتقادة الملسوعة بجمركِ في داخلي , لا أظن أنها ستنطفيء ..!

فأنا لستُ إلا شمعةٌ تحرق نفسها لأجلكِ

لكنها لاتسيح كباقي الشموع , قلبي ينصهر وكلماتي تحترق

وتتساقط كالملهوفين من أطراف شفتيّ المرتعدتين

لكن لاشيء يطفئني ...... إلا تنهيدتكِ الهادئة ..!

 

.

.

.

 

أمشط آهاتي بدمعةٍ تأبى إلا أن تغط وسط محاجري

لتحط في كفٍّ صغير يستنشق خدوشها التي تركتيها بينَ خطوطه ..!

 

.

.

.

 

سأكتبُ على خدكِ الأيمن ( أنا)

ـــــــ واكتبي على خدي الأيمن ( أنا)

ولكِ أن تخمني كيفَ ستنمو على خدكِ ( لسعةٌ حمراء )

وعلى خدي ( قصائدَ تشبه ورد البنفسج)..!

 

.

.

.

 

قبل أن أنتهي وأغط وسط ( سباتٍ ) عميق

دعيني أرتب أحلامي وأضعها في رفٍ فاره الطول

حتى لا تنهش منها أسراب دموعي وويلاتي ..!

 

.

.

.

 

من لم يعرف ( جحيمكِ)

لن يطأ ( جنتكِ ) ..!

 

.

.

.

 

الجوع لا يدفعهُ رغيفٌ راقدٌ وسطَ تنور ملؤه الرماد

لا ؛ فهناك جوع آخر

لا يسأل إلا خبز اللقاء الأول ..!

 

.

.

.

 

بدا لي أن دموعي بدأت تتعلق بالمكان

دعوني أمارس البكاء

بالله عليكم كيف تبكون ؟. علموني حتى أقلدكم ..!

 

رسائل من بعيد

 

*
*
((1))


حبيبتي
مرآتي تهديكِ السلام
وتدعوكِ لزيارة أقصى يمينها
فهناك يسكن بعضكِ
ويختال في زهو خطكِ ..
وتتراقص بجنون حروف اسمكِ ..
بطاقة صغيرة شكلتها أناملكِ
التي أصبحت تحترف العزف على أوتار جراحي ..
أمعني النظر في مرآة نفسكِ
فهناك في وسطها لا يسكن سوى ظلكِ. .
وبطاقة مكتوب عليها
"
بأسا للحب ولك "..


*
*
((2))

يا ساعي البريد ..
أحمل رسالة لقريب بعيد ..
أحلفك برب الحمام والنجم والزهر والبيد ..
أن تمزقها وتنثر أشلاءها فوق رأس حبيبتي
فلعل وفائي يتسرب ليسكن قلبها ويهجر حروفي ...


*
*
((3)


أيتها المرأة البائسة ..
لا تتدثري بغروركِ
وتتكورِ فوق بساط كبريائكِ
فأنا أجيد تمزيق دثاركِ
وبارعاً أنا في تعريتكِ وتكسير قناعكِ ..
فأحذرِ
حبكِ منحني قلباً
يقف في وجه العاصفة ولا تدمى جراحه ..
يخطو فوق الشوك لا يثنيه الألم عن إتمام طريقه ..

*
*
((4))

".صباح الألم "
تحية الصباح
نلقيها عليكم من أرض الجراح ..
الجو بارد وحار
وغائم وصحو نسبيا ..
نتوقع هطول دموع غزيرة
على كل من الوجنتين
وقد تمتد لتفترش سطح الورق
محدثة فيضانات حبرية
ستجرف في طريقها كل حرف وكل كلمة
خطها القلم بالأمس
نتيجة هبوب رياح شوق قوية
دفعته للركض فوق سطح الورق كالمعتوه ...
ومنعا لحدوث كوارث نفسية يصعب تداركها
ننصح الساكنين خلف حدود أرض الجراح
الابتعاد عن الحب قدر الإمكان
وحفظ القلب في قفص الصدر
منعا من تسرب أي عاطفة صادقة
من شأنها أن ترديه قتيلا ..
كان الله في عون
سكان أرض الجراح وما جاورها ..
ووقاكم عذاب الحب وويلاته ..

*
*
((5))

لا يعرف الليل
إلا من التحف بظلامه
وهجر النوم جفونه
وازدحم عقله بآلاف الأفكار
وملايين الأسئلة التي ستبقى وللأبد يتيمة الأجوبة ..
لا يعرف الليل
إلا من راقب الساعة وأخذ يحسب الدقائق والثواني
طمعا في قبس من نعاس
يغزوه ولو للحظات بدون جدوى ..
لا يعرف الليل
إلا من امتلأ قلبه بالحب
وفاض حتى تسرب إلى كل أجزاء جسده
فدمعت العين
واستقرت اليد على الخد
وتكورت القدمان
وأضاءت خصلات الشعر
ودندنت الشفاه لحنا عذبا
لا يجرؤ النوم على تكسير ألحانه بوقع حضوره ..

*
*
((6))


وهبنا المولى قلبا واحدا
ومن الظلم أن نغمسه في الحب حد الثمالة ..
فخلف حدود الحب والصدق والنقاء
يتجسد عالما آخر لا يوجد ضمن قوانينه بندا ينص
على احترام الصدق
وحفظ حقوق القلب الغارق في النقاء والحب

 

اختبار بقاء



أتنوين الرحيل ؟؟
وتتأرجحين بين طيات الخجل
وتتعبين في السؤال
ما العمل .. أسعفوني ما العمل

أجهزّتي حقائبك العليلة
ولملمتي أعذار الفراق
وخلّفتِ الدنيا الأصيلة
وعبأتِ خط الضياع

وكل ما يكدر صفو الأميرة
كيف الوداع ... كيف الوداع

صامت ذاك الوداع

هل تبحثين عن دنيا بألوانكِ
دنيا تصبغ جوها وسمائها
دنيا الخيال بأيديها تعكر مائها
دنيا تصارع علّها يدوم بقائها

لا تبحثي......لا تتعبي
دنياكِ إلى الأمام .... سيري
عكس طريق رتيب تذمين
طريق هو طريقي تعاهدنا عليه
كل الظروف تهيأت لولا الخيانة
كدنا نصل لأشباه الكمال
ولله الكمال

والآن دمعة تكذب ... تجر دمعة تكذب
وحقيبة سوداء .. ونصف ظهركِ يبكي
ونصفه الذاهب يطرب
والحيرة تجتاحكِ ... ماذا أقول
كيف الوداع ... كيف الوداع

صامت ذاك الوداع

ملحق

أتذكرين حين اللقاء
حين التالف مع غطاء ينكشف
كشف وجه بالجمال يعترف
وللخيانة محترف

ليتني صدقت أذني.... أخبرتني
سَمِعَت تمتمات بَاحت بها عيناكِ
تمتمات لا تخاف ... لا تكترث
قالت ودم السابقين يسيل
إن كان يهوى رغباتي فهو الأصيل
وإن كان يهواني فقط .... فله بديل
والتجارب مدرسة
والقلب ميت لا ينكوي

كنت لها مجرد مرحلة
فشلت هيا فأنا لست المبتغى
وأنا فشلت بأن صدقت كاذبة

تخون وتكذب وتحترف الرحيل
وكل ما يكدر صفو الأميرة
كيف الوداع ... كيف الوداع

صامت ذاك الوداع


النتيجة

هي ..... راسبة بلا قلب
أنا .... ناجي مع جرحي


الدور الثاني

خذي الزيف والعشرة
خذي ما بنيتي من حسرة
خذي كل الذنوب
فحياتنا كانت خطيئة

غفرانك يارب



السنة الجديدة

بوادر قلب
جرح يندمل
لا للحب
فعلاجي لم يكتمل

لازال السم يسري في العروق
والوداع الصامت خانق

يدمرني في كل لحظة
يشتت أفكاري الجديدة

ولكن

إعتدته وتآلفنا

فصمتي احتضن وداعي
ووداعي يغفو بصمت